الذات هل تتقمص الادوار من شر وخير „ أو تبقى مثلما خُلقه على فطرته وخروجها من هذا الإطار „ طبيعي أم النزعه المتمرده من طبيعة البشر ؟ „, إذا لم تجد إجابه لترهاتي لاتكترث بالسؤال .. صباحي غريب ..
اتمنى ان يكون كل الكلام گ(تراهاتك) على حد قولك ،،،، ففيها الفائدة والفلسفة التي تداعب العقل والمنطق
أعود الى تسائلك المثير ! لا اعتقد يقيناً ان الفطرة تبقى دون المساس بأصلها او على الاقل فروعها ولكنها تتغير وتتبدل ولا تبقى ثابته فهذه سنة الحياة
فالتأثيرات هي ما تشكل فطرة الانسان وتصقلها شراً كانت او خيراً
ولكن المثير بحق هو ما عرجتي عليه بكون النزعة المتمردة طبيعة، ام تمرداً بحد ذاته عن الطبيعة !
حقيقة جالت في بالي هذه الفكرة مطولاً وخرجت ببضع فرضيات قد لا يكون لها نصيب من الصحه، ولكن هذا ما نتج عن تفكيري المتواضع والضحل للأسف،،،،،
لنفترض ان نزعة التمرد ليست من صميم الذات ! فكيف يكون صيانة النفس منها ومن تداعياتها فعلاً دينياً اصيلاً حيث ان نتاج التمرد دائماً ما يكون سلبياً وخطير
ولنا في ذلك من الأمثلة الكثير فالقصص التي نتلوها في القران وضحت لنا العديد من تجارب التمرد والذي دائماً ما كان تمرداً ضد الله ورُسله وانبيائه وتعددت اسباب هذا التمرد فكان منها الكبرياء الأحمق او العادة الجوفاء ولكن دائماً ما كانت وسوسة الشيطان هي المحرك الرئيس لهذه الحركات التمردية!
تولدت لدي قناعة ان التمرد كامن في النفس ولا يحتاج الا لشرارة كي يشتعل ويحرق ما حوله
ولكن الايمان واليقين ساهما دائماً وابداً بجعل شعلة التمرد في الذات خافته وضعيفه
صباحك إيمان ورحمة
http://ask.fm/a/FaKTXJdTB+8